علاء الدين مغلطاي

42

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

مناف : حنتمة أم عمر بن الخطاب . وأسلم عمر بعد تسعة وثلاثين رجلًا . وفي حديث إسحاق بن بشير عن خلف بن خليفة عن أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة وتسعون رجلًا وثلاث وعشرون امرأة ، ثم أسلم عمر فنزل جبريل - عليه السلام - بهذه الآية : { يا أيها النبي حسبك الله ومن تبعك من المؤمنين } . قال أبو أحمد : طعن يوم الأربعاء ودفن يوم الأحد صبيحة هلال [ ق 181 / أ ] المحرم سنة أربع وعشرين . وفي " أمالي " أبي سعيد محمد بن علي بن عمر النقاش الحنبلي من حديث زيد العمي عن ابن جبير عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتاني جبريل صلى الله عليهما وسلم ؛ فقال : أقرئ عمر بن الخطاب عن ربه السلام ، وأعلمه أن رضاه حلم وأن غضبه عز . وفي " الطبقات " عن الزهري : أسلم بعد أربعين أو نيف وأربعين من رجال ونساء . وعن سعيد بن المسيب : بعد أربعين رجلًا وعشر نسوة ، وعن عبد الله بن ثعلبة بن صعير : بعد خمسة وأربعين رجلًا وإحدى عشرة امرأة . وعن أسلم مولاه : أسلم عمر سنة ست من النبوة في ذي الحجة - قال ابن الجوزي : هذا قول لا خلاف فيه - قال : أسلم ولابنه عبد الله يومئذ ست سنين . وعن ابن شهاب : أول من قال لعمر الفاروق أهل الكتاب ، وعن أيوب بن موسى ، وعائشة : قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم . وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عتبان بن مالك ، وقيل : معاذ بن عفراء . وبعثه أميرًا على سرية في ثلاثين رجلًا في شعبان سنة سبع إلى عجز هوازن وأعطاه اللواء يوم خيبر ، وكان يتجر وهو خليفة . وأرخ التاريخ في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة ، وهو أول من جمع القرآن العظيم في مصحف ، وأول من ضرب في الخمر ثمانين ، ومصر الأمصار : المدينة ، والبصرة ، والكوفة ، والبحرين ، ومصر ، والشام ، والجزيرة ، وأول من